السيد هاشم البحراني
229
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
أحمد الحداد وأبو الفضل حمد بن أحمد سماعا قالا : أنبأنا الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق قال : أخبرت عن عمر بن حميد ، أنبأنا هارون بن المغيرة ، أنبأنا عمرو بن أبي قيس عن ميسرة بن حبيب النهدمي عن منهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : كنا نتحدث معشر أصحاب محمد ( صلى الله عليه وآله ) أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) عهد إلى علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وآله ثمانين عهدا لم يعهده إلى غيره ( 1 ) . الخامس عشر : ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد المدينة فليأت الباب - وقوله فيه : خازن علمي " ( 2 ) . السادس عشر : موفق بن أحمد يرفعه إلى عمرو بن العاص قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أنا مدينة العلم وعلي بابها " ( 3 ) .
--> ( 1 ) فرائد السمطين 1 : 361 / 287 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة 9 : 165 . ( 3 ) مناقب الخوارزمي 82 / 69 .